” تعليق و نقد لبعض ما نشر من أقصوصات في ” واتا
المجموعة الأولى
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=30559
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=38019
الاسم: Maslak Mimoun
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

” تعليق و نقد لبعض ما نشر من أقصوصات في ” واتا
المجموعة الأولى
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=30559
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=38019
http://www.wata.cc/forums/showthread.php?p=280310
اللغة دعامة سياسية
حين كنا نتجول ذهاباً و إياباً على (كورنيش ) أكاد ير استوقفنا سائح فرنسي فسألنا بعض الأسئلة عن أماكن في المدينة فأخبرناه . و ما مشينا إلا خطوات حتى استوقفتنا سيدة انجليزيـة و زوجها فسألتنا عن قصر الصناعة التقليدية فأخبرناها . فالتفت إلي صاحبي وقال :
ـ أعجب لهؤلاء السيـاح ، يأتون بلاداً غريبة عنهم دون أن يتعلمـوا كلمـة واحدة .
فقلت لصاحبي ساخراً :
ـ أوَ ما رأيت أعجب من هذا . أننا نتكلم لغات الآخر . و نهمل لغتنا .فمن منا الأفضل . هم الذين تمسكوا بلغاتهم فجعلوها لغات عالمية تدرس في مختلف الأقطار و مختلف الجامعـات و المعاهد .بفضل اختيارهم للتكنولوجيا مذهباً ،و سياسة التصنيع ممارسة ، و ضروب الخلق و الإبداع نهجاً ، و فتح الآفاق و التشجيع أسلوباً ؟ أم ترى نحن و وضعنا البائس لا نملك أنفينا و لا لغتنا و هي أشرف اللغات . و نبذل جهدنا لتعلم لغة الآخر لنحاوره في أمور تهمه ؟
ـ أشعر أنك تريد أن تثير قضية اللّغة . و أن تجعل منها قضية سياسية كدأبك دائمـاً ؟
ـ اللّغة قضية وطنية سياسية بامتياز ! و الذي يجادل في هذا فهو يخالف الدستور و مبدأ المواطنة . و عليه أن يبحث له عن وطـن آخـر و جـذور أخرى .
ـ أوافقك الرأي . و لكن ألا ترى أنّ المسألة اللّغوية عندنا معضلـة حقيقية .؟
ـ إذا كنت تقصد التنوع اللّغوي : بين عربية و أمازيغية و حسّانية و عامية …فـذلك لا يفسد للود قضية ! و كل شعوب الدنيا لها لهجات . بل هناك من تملك أكثر من لغة رسميـة انظـر الهند مثلا ، و لكن التعايش قائم رغم ذلك . و الكلّ يعتزّ بهذا الثراء و يحافظ عليه . أمّا إذا كنت تقصد أننا أمام هذا التنوع اللّغوي لا نملك شيئاً يذكر بمقياس الفعل و الممــارسة و الواقع فأنت محقّ . فاللّغة الرسمية للبلاد ( العربية ) أصبح لا يجيدها و بتكلّمها بطلاقة ، و يكتبها بيسر و سلاسة إلا النخبة المهوسة بالثقافة و الأدب … و البقية الباقية تتعثر في تركيب جملة .
ـ لعلّ الأمر يعود أنّ العربية عندنا لغة كتابة و ليس لغة تعبير و كلام . لهذا تطغى العامية ؟
ـ اللّغة وجدت للكلام و الكتابة . و الاستعمال غير الواعي يحولها هكذا أو هكذا . انظر و تأمل معي ؛ ألم تكن العِبرية عند اليهـود نسياً منسياً قبل الأربعينيات من القرن الماضي ؟ ألم يكن فقط بتكلّمها ربيوهم و كهنتهم لصعوبتها و غرابتها ؟ فماذا حدث ؟ حين كوّنوا دولة ، أيقنـوا ألاّ دولة بدون لغة رسمية . و هم الشّعب المشرذم الذي تجمّع من كلّ حَدب و صوب . فعادوا إلى لغتهم و بعثوها من جديد ، فنقّحوها و هذّبوها و لم يضيرهم شيئاً أن يستفيدوا من قواعد العربية بحكم أنها ابنة عمّ للغتهم بل ذهبوا أبعد من ذلك فبسَّطوا القواعد ، و الخطّ ، و النّطق فأصبحت في فترة و جيزة لا تتعدى النّصف قرن لغة العلم و التكنولوجية ، بل لغة أدقّ أنـواع العلــم ؛ كالعلوم النّووية . و فوق هذا و ذاك لغة شعب ، لا تجد إسرائيليا لا ينطقها . بل ماذا أقول ها هي الآن تدرس في كلياتنا .في إطار اللغات السّامية .و هناك بحوث لطلبتنا في إطار هذه اللّغة و آدابها … أما نحن فينقصنا يا صاحبي الإرادة السياسية . و من أوجب واجباتها . أنّ المسؤول لا يحتـلّ مسؤوليته في قطاع من قطاعات الأمّة إلا إذا كان يتقن لغتها أولاً .لأنّه في منصب القدوة و المثال . و ما عندنا هو العكس . قد يتقن لغات أجنبية . و يتلعثم في لغته و يأتي بالأخطاء الفظيعة !!
ـ ألا ترى أنّ سياسة التّعليم عندنا تساهم في التأخر اللّغوي .؟
ـ حين نقول الإرادة السياسية.يصبح التّعليم . تابعاً و ليس منفصلاً . و ما هو في تعليمنـا الآن : من تخلف ، و لا واقعية و لا هدف… يتطلب محكمة وطنية لهذه الوزارة ! لقد أصبح التّعليم و منذ عشرين سنة خلت في تقهقر رهيب . و أصبح في عهد الوزير المالكي تعليماً بلا جدوى .فلا مجال للحديث عن اللّغة إن كان التّعليم بلا هدف يخوض فيه الخائضون و كأنّه قطاع خـاص .
ـ و لكن لا بدّ من حلّ . إنّ الضّعف اللّغوي أصبح علّة العلل الاجتماعية . تصور أنّ ابني الأكبر جاءني منذ أيام يطلب مني أن أساعده على كتابة طلب وظيف و أنت تعلم أنّـه مجـاز في الحقوق . أليس هذا من وجوه الكارثة الّعليمية ؟ !
ـ هنيئاً لوزيرنا بابنك المجاز !! أسباب المحنة يا صاحبي إن شئت تعدادها فهي كثير
كلما قرات نتاجاً قصصياً لبعض متادبينا الشباب ، تسارعت إلى ذهني عدة أسئلة و ملاحظات هي من وحي العمل الابداعي نفسه . منها مثلا
ـ هل يميز المتأدب القاص أو الأقصوصي بين التحقيق الصّحفي و الأقصوصة ؟
ـ هل يميز بين بناء أقصوصة ؛ و سرد حكائي لحادثة يومية ؟
ـ هل يدرك خطر الانفصال بين الشكل و المضمون ؟
ـ هل يعي سوء تقديم الحدث بسرد مسهب و صورة تقريرية ؟
ـ هل يعي حقيقة التنافر بين التداعيات و السياق العام للأقصوصة ؟
ـ هل يعي قيمة العمل الرّمزي في غياب المعادل الموضوعي ؟ـ
ـ هل يدرك القاص أنّ المحاولات الجادّة القصصية ، لها شروط أساسية : منها ؛ سلامة اللّغة ، و وضوح الرؤية ، و البناء الفني ، و الابتعاد ـ قدر الامكان ـ عن السرد الممل ، و تجنب ا
حين أذكر الكتّاب ( وكنا نسميه الجامع ) تعود بي الذكرى إلى أيام الطفولة ، و وجـــــدة العتيقة ، و أزقتها الطويلة المتقاطعة .و أبواب دورها الخشبية الواطئة ، و وجوه تماهت في الخيال و الزمان ، و لكنها تسكنني و كأنني أراها . و كأن الزمن توقف و لم يستمـــر .
كان الكتّاب الشّغل الشّاغل لكلّ أب و أم . و لا يمكن للرجل الوجدي أن يرتاح ، إلا إذا كان ابنه أو ابنته في الكتّاب . و كان يومئذ فقهــــاء على درجة كبيرة من حفظ القرآن و تفسيره ، و طرائق تبليغه لأطفال مختلفي الأعمار . لا أستطيع الآن أن أذكر كيف حفظت ما شاء الله على يد فقيـه جزائري كان لاجئاً في وجدة أيام استعمار الجزائر أواخر الخمسينيات من القرن الماضي . كـــــان يجلس أمامنا ملفوفاً ببرنوس بني يكاد لا يفارقه ، ويعتمر عمامة بيضاء كبيرة ، و لا يكف عن ترديد آي القرآن و نحن نردد معه . و بجانبه ثلاث قصبات : قصيرة ، و متوسطة ، و طويلة . يستعمل كلّ واحدة حسب بعد الطفل ع
ترجمـة الأعمال الأدبيـة
د مسلك ميمون
لعلّه من المفيد الإشارة بادئ ذي بدء أنّ كلّ نوع من أنواع الترجمة له خصائص ينفرد بها و بخاصة إذا تعلق الأمر بين ترجمة نصوص علمية و أخرى أدبية .
إذا كانت النّصوص العلمية تتطلب الدّقة في اختيار المصطلح . و الإلمام التّام بالموضوع العلمي محطّ الترجمة . فإنّ النص الأدبي يتطلب سعة الخيال و دقة التعبير ، و حسن التّحكم في اللّغة ، و مدى الإلمام بجناسها و اشتقاقها ، و اختلاف تراكيبها و بنائها … و من تمّ ينبغي الفهم أنّ الترجمة ليست عملية نقل آلي من لغة إلى أخرى . و أنّ المترجم ليس ناقل أفكار غيره أو مشاعره . بل الترجمـة الأدبية هي فوق هذا و ذاك عملية إبداعية.والمترجم مبدع كباقي المبدعين . في كلّ ما يترجم مـن نصوص (( مبدع في لغة أخرى ، أو على الأصح ، مبـدع في اللغة . و من أجل ذلك ، فلا يكــــون عليه أن ينقـــل النص الأصلي و ينسخه ، و لا أن يهتم بتبليغ مـعناه الأصـلي ؛ إذ " لا علاقــة للترجمة بالتبليغ و الإخبار " [1] مهمــــة المترجم هي أن يسمح للنص بأنْ ينقل من ثقافة إلى اخرى ، و أن يمكِّنه من أن يبقى و يدوم ، و لا معنى للنقل إن لم يكنْ انتقالاً ، و لا للبقاء إن لم يكن تحـولاً و تجدداً، ولا للتجديد إنْ لم يكن نمواً و تكاثراً . )) [2]
و صفة الإبداع تبدأ من البداية حين يختار النّص الأدبي للترجمة . فعمليــــة الاختيار ليست عبثيـــة ، أو اعتباطية … فلاشكّ أنّ النّص خاطب مشاعر المترجم . و حرّك أفكاره . بل دفعــه للعمل و الحوار . و الترجمة عملية محاورة بين النّص و المترجم . و ككلّ حوار قد يؤدي الأمر إلى توافق و انسجام . و قد يختل ذلك لسبب أو آخر . و عموماً فالترجمة تكون في الغالب تلبيــة لدافعين اثنين : جمعي أو ذاتي . فإذا كان الدافع جمعياً كان متضمناً لكلّ ما هو ذاتي . أما إذا كان ذاتياً ؛ فتصبح الترجمة ذات صبغـــة حميمة تستجيب بشكل أحادي لرغبات و متطلبات المترجم . و في كلا الحالتين يبقى عنصر الإبداع وارداً .
و لإنجاح التّرجمة . و المحافظـــة على جوهــر النّص و معطياته … ينبغي فهمه و استيعابه . لأنّ النّص الأدبي له خصوصيات قد لا نجدها في غيره من النّصوص.فكلّ نص أدبي يتضمن رؤية للحياة بل هو رؤية الكاتب الخاصة للعالم . ثمّ إنّه إيحاء و إيماء . و فيه الشّكل يصبح غاية لا تتجزأ من المضمون . ثم إنّه يحتمل عدة قراءات لتعدد معانيه و هي عملية ليست بالسّهلة دائماً ؛ و بخاصة أنه ضـرب مـن المجــاز و الكنايــة و الاستعارة … و لهذا فترجمة نصّ أدبي لا تعني فقط البحث عن المقابل اللّفظي في المخـــزون الذّاتي الثقـــافي أو في القاموس. و لكن الأمر يتعلق بعمق الإدراك و الفهم لمقتضيات النّص و بعملية الغوص في متاهات التعبير و استغلال القدرة على التّخيل . وذاك هـو الإبـداع الحقيقــي في الترجمــــة الأدبيــة .
كما أنّ عملية الرّبط بين الجمل و الفقرات في كلّ اللّغات تكتسي أهمية بالغة . و في الترجمة يصبح الرّبط مفيداً في المحافظة على المعنى و إيصاله من جهة ؛ و المحافظة على روح النّص كما أراده المؤلف من جهة أخرى . و لعلّ الرّبط وحده لا يكفي و بخاصة إذا علمنا أنّ المترجم مطالب بفصاحة التعبير ، و بلاغة التركيب . و حسن اختيار اللّفظ الملائم . مع مراعاة دلالــة الألفاظ في اللّغة المترجم إليها . و الحــــرص على الإبانة و الوضوح …و الأمر في الترجمة الأدبية لا يقتصر على النثر، من : نثر فني و قصة و رواية و مسرح ، أو نقد و تنظير…فقد تهتم الترجمة الأدبية بالشّعر؛و في ذلك إشكال كبير تلخصه الدكتـــــــورة سسامية أسعد في مجموعة من الأسئلة : [3]
ـ هل نترجم النص ترجمة حرفية ، أي ننقل كلماته و جمله أم لا ؟ و هل ننقلها بنفس الترتيب الذي وردت به في النص الأصلي أم لا ؟
ـ هل نترجم الشعر الموزون المقفى إلى شعر موزون مقفى ؟
ـ ما الذي يمكن أن نترجمه : المعنى ، أم الصور ، و الإيقاع ، و الموسيقى ؟
ـ هل ننقل النص نقلاً أميناً أم نخونه بطريقة ما ؟
و تجيب باختصار :(( و مترجم القصيدة يمكن أنْ يترجمها نثراً أو شعراً … بشرط أن يحتفظ بجوهرها ، أي بالعناصر المكونة لشاعريتها ، و ألا يترجمها كما لو كانت نثراً .)) [4]
و في كلّ ذلك إبداع لا يمكن تجاهله أو إغفاله .غير أنّ الإبداع لا يظهر و يعمّ و يحتدّ أواره إلا بحركة دائبة مستمرة تجعل من الفعل الترجمي ظاهرة حقيقية واقعية … و هذه مسألة تكاد تغيب في الوطن العربــــــي قياساً لما هو عليه العالم الغربي . و قد تنبه إلى هذا الأستاذ محـمد عبد الغني حسن منذ الستينات القــــرن الماضي إذ قال في كتابه : (( الترجمة في الأدب العربي )) ( لعلّ من أغرب الأمور أنّ " فنّ الترجمة " لم يعالج في الإنتاج العربي بكتاب واحد ، على كثرة ما عولجت به فنون أدبية أخرى . و أنّ ما كتــــــب عن التّرجمة و النّقل من حيث الفن و الشّروط و أسلوب ال










