الاسم: Maslak Mimoun
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

” تعليق و نقد لبعض ما نشر من أقصوصات في ” واتا
المجموعة الأولى
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=30559
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=38019
http://www.wata.cc/forums/showthread.php?p=280310
اللّـغة دعامة سياسية
د مسلك ميمون
حين كنا نتجول ذهاباً و إياباً على (كورنيش ) أكادير استوقفنا سائح فرنسي فسألنا بعض الأسئلة عن أماكن في المدينة فأخبرناه . و ما مشينا إلا خطوات حتى استوقفتنا سيدة انجليزيـة و زوجها فسألتنا عن قصر الصناعة التقليدية فأخبرناها . فالتفت إلي صاحبي وقال :
ـ أعجب لهؤلاء السيـاح ، يأتون بلاداً غريبة عنهم دون أن يتعلمـوا كلمـة واحدة .
فقلت لصاحبي ساخراً :
ـ أوَ ما رأيت أعجب من هذا . أننا نتكلم لغات الآخر . و نهمل لغتنا .فمن منا الأفضل . هم الذين تمسكوا بلغاتهم فجعلوها لغات عالمية تدرس في مختلف الأقطار و مختلف الجامعـات و المعاهد .بفضل اختيارهم للتكنولوجيا مذهباً ،و سياسة التصنيع ممارسة ، و ضروب الخلق و الإبداع نهجاً ، و فتح الآفاق و التشجيع أسلوباً ؟ أم ترى نحن و وضعنا البائس لا نملك أنفينا و لا لغتنا و هي أشرف اللغات . و نبذل جهدنا لتعلم لغة الآخر لنحاوره في أمور تهمه ؟
ـ أشعر أنك تريد أن تثير قضية اللّغة . و أن تجعل منها قضية سياسية كدأبك دائمـاً ؟
ـ اللّغة قضية وطنية سياسية بامتياز ! و الذي يجادل في هذا فهو يخالف الدستور و مبدأ المواطنة . و عليه أن يبحث له عن وطـن آخـر و جـذور أخرى .
ـ أوافقك الرأي . و لكن ألا ترى أنّ المسألة اللّغوية عندنا معضلـة حقيقية .؟
ـ إذا كنت تقصد التنوع اللّغوي : بين عربية و أمازيغية و حسّانية و عامية …فـذلك لا يفسد للود قضية ! و كل شعوب الدنيا لها لهجات . بل هناك من تملك أكثر من لغة رسميـة انظـر الهند مثلا ، و لكن التعايش قائم رغم ذلك . و الكلّ يعتزّ بهذا الثراء و يحافظ عليه . أمّا إذا كنت تقصد أننا أمام هذا التنوع اللّغوي لا نملك شيئاً يذكر بمقياس الفعل و الممــارسة و الواقع فأنت محقّ . فاللّغة الرسمية للبلاد ( العربية ) أصبح لا يجيدها و بتكلّمها بطلاقة ، و يكتبها بيسر و سلاسة إلا النخبة المهوسة بالثقافة و الأدب … و البقية الباقية تتعثر في تركيب جملة .
ـ لعلّ الأمر يعود أنّ العربية عندنا لغة كتابة و ليس لغة تعبير و كلام . لهذا تطغى العامية ؟
ـ اللّغة وجدت للكلام و الكتابة . و الاستعمال غير الواعي يحولها هكذا أو هكذا . انظر و تأمل معي ؛ ألم تكن العِبرية عند اليهـود نسياً منسياً قبل الأربعينيات من القرن الماضي ؟ ألم يكن فقط بتكلّمها ربيوهم و كهنتهم لصعوبتها و غرابتها ؟ فماذا حدث ؟ حين كوّنوا دولة ، أيقنـوا ألاّ دولة بدون لغة رسمية . و هم الشّعب المشرذم الذي تجمّع من كلّ حَدب و صوب . فعادوا إلى لغتهم و بعثوها من جديد ، فنقّحوها و هذّبوها و لم يضيرهم شيئاً أن يستفيدوا من قواعد العربية بحكم أنها ابنة عمّ للغتهم بل ذهبوا أبعد من ذلك فبسَّطوا القواعد ، و الخطّ ، و النّطق فأصبحت في فترة و جيزة لا تتعدى النّصف قرن لغة العلم و التكنولوجية ، بل لغة أدقّ أنـواع العلــم ؛ كالعلوم النّووية . و فوق هذا و ذاك لغة شعب ، لا تجد إسرائيليا لا ينطقها . بل ماذا أقول ها هي الآن تدرس في كلياتنا .في إطار اللغات السّامية .و هناك بحوث لطلبتنا في إطار هذه اللّغة و آدابها … أما نحن فينقصنا يا صاحبي الإرادة السياسية . و من أوجب واجباتها . أنّ المسؤول لا يحتـلّ مسؤوليته في قطاع من قطاعات الأمّة إلا إذا كان يتقن لغتها أولاً .لأنّه في منصب القدوة و المثال . و ما عندنا هو العكس . قد يتقن لغات أجنبية . و يتلعثم في لغته و يأتي بالأخطاء الفظيعة !!
ـ أل
كلما قرات نتاجاً قصصياً لبعض متادبينا الشباب ، تسارعت إلى ذهني عدة أسئلة و ملاحظات هي من وحي العمل الابداعي نفسه . منها مثلا
ـ هل يميز المتأدب القاص أو الأقصوصي بين التحقيق الصّحفي و الأقصوصة ؟
ـ هل يميز بين بناء أقصوصة ؛ و سرد حكائي لحادثة يومية ؟
ـ هل يدرك خطر الانفصال بين الشكل و المضمون ؟
ـ هل يعي سوء تقديم الحدث بسرد مسهب و صورة تقريرية ؟
ـ هل يعي حقيقة التنافر بين التداعيات و السياق العام للأقصوصة ؟
ـ هل يعي قيمة العمل الرّمزي في غياب المعادل الموضوعي ؟ـ
ـ هل يدرك القاص أنّ المحاولات الجادّة القصصية ، لها شروط أساسية : منها ؛ سلامة اللّغة ، و وضوح الرؤية ، و البناء الفني ، و الابتعاد ـ قدر الامكان ـ عن السرد الممل ، و تجنب ال
حين أذكر الكتّاب ( وكنا نسميه الجامع ) تعود بي الذكرى إلى أيام الطفولة ، و وجـــــدة العتيقة ، و أزقتها الطويلة المتقاطعة .و أبواب دورها الخشبية الواطئة ، و وجوه تماهت في الخيال و الزمان ، و لكنها تسكنني و كأنني أراها . و كأن الزمن توقف و لم يستمـــر .
كان الكتّاب الشّغل الشّاغل لكلّ أب و أم . و لا يمكن للرجل الوجدي أن يرتاح ، إلا إذا كان ابنه أو ابنته في الكتّاب . و كان يومئذ فقهــــاء على درجة كبيرة من حفظ القرآن و تفسيره ، و طرائق تبليغه لأطفال مختلفي الأعمار . لا أستطيع الآن أن أذكر كيف حفظت ما شاء الله على يد فقيـه جزائري كان لاجئاً في وجدة أيام استعمار الجزائر أواخر الخمسينيات من القرن الماضي . كـــــان يجلس أمامنا ملفوفاً ببرنوس بني يكاد لا يفارقه ، ويعتمر عمامة بيضاء كبيرة ، و لا يكف عن ترديد آي القرآن و نحن نردد معه . و بجانبه ثلاث قصبات : قصيرة ، و متوسطة ، و طويلة . يستعمل كلّ واحدة حسب بعد الطفل ع









