Yahoo!

قصص قصيرة جداً

كتبها Maslak Mimoun ، في 15 يونيو 2010 الساعة: 12:33 م

 

 

 

 
قصص قصيرة جـــــداً
 
 
1
 
.وجد الفقيه الجلالي نفسه في مركب صيد في عرض البحر. لاحظ أنّ معظم البحارة لا يصلون .أقلقه ذلك فقال لهم: لقد أضعتم نصف حياتكم.و حثّهم على الصّلاة . فانتفضت عاصفة قوية . فذعر الجميع . و تمسكوا بالحبال خوفاً .
فقال بحار للفقيه : أتحسن السّباحة ؟
فهزّ الفقيه رأسه نافياً ، و عيناه جاحظتان ذعراً.
فقال البحار آسفاً: لقد أضعتَ حياتك كلّها .
 
 
رحّب به الرّاهب و دلّه على حبل الجرس . ثمّ سأله : هل أنت متعلم ؟ قال : لا . فاعتذر له عن عدم تشغيله .. فوجد مبتغاه بعد ذلك في التّجارة .. و أصبح تاجراً كبيراً. فأقام وليمة للوجهاء و الأعيان … فتحدثوا و أطنبوا في فضل العلــم و الثّقافة… فاغتاظ و أسرّ في نفسه : لو كنت متعلماً لبقيت العمرَ أقرعُ الجرس .
 
3
 
قال :إنّ ثلثي النّاس في بلدي هكذا: قد ينقطع القطرُ ، و يعمّ البلاء
و الفقرُ ، و تغلا المعيشة ، و تنتهي الذّخيرة … فيبكون و يتأوهون .
 و قد ينزل القطرُ ، و يعمُّ الرخاءُ و التَّمر ، و تبسط المعيشة ، وتكثر الذخيرة ، فيبكون و يتأوهون !!
قلت مستفسراً : و الثلث الباقي؟ !
قال : ذاك كسرٌ من الكسور .
 
4
 
لما اشتدّ عوده . قال لي لنتسابق .
 كان الطّريق طويلاً .
و الحرّ شديداً .
 قلت : لنتسابق .
 حين وصلت و أنفاسي تكاد تتقطّع من الجري.كان هو في نقطة البداية،يُرتّق نعله .
 
5
 
لا أدري ما جعله يتكلم بلساني .و يحلم أحلامي ، و يشفق من حالي . و كلّما خاصمني النّاس أدلى بأعذاري ….
 حرت في أمــــره !!!
 وقد ساورني الشّك في ذاتي و ذاته ، حين جاء يوماً ، يقاسمني مَتاعي … !!
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق و نقد لبعض ما نشر من أقصوصات في ( واتا )

كتبها Maslak Mimoun ، في 6 يناير 2009 الساعة: 14:32 م

 

” تعليق و نقد لبعض ما نشر من أقصوصات في ” واتا

المجموعة الأولى
http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=30559

http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=38019

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?p=280310  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللغة دعامة سياسية

كتبها Maslak Mimoun ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 02:49 ص

اللّـغة دعامة سياسية

د مسلك ميمون

 

 

 

  حين كنا نتجول ذهاباً و إياباً على (كورنيش ) أكادير استوقفنا سائح فرنسي فسألنا بعض الأسئلة عن أماكن في المدينة فأخبرناه . و ما مشينا إلا خطوات حتى استوقفتنا سيدة انجليزيـة و زوجها فسألتنا عن قصر الصناعة التقليدية فأخبرناها . فالتفت إلي صاحبي وقال :

 ـ أعجب لهؤلاء السيـاح ، يأتون بلاداً غريبة عنهم دون أن يتعلمـوا كلمـة واحدة  .

فقلت لصاحبي ساخراً :

ـ أوَ ما رأيت أعجب من هذا . أننا نتكلم لغات الآخر . و نهمل  لغتنا .فمن منا الأفضل . هم الذين تمسكوا بلغاتهم  فجعلوها لغات عالمية  تدرس في مختلف الأقطار و مختلف الجامعـات و المعاهد .بفضل اختيارهم للتكنولوجيا مذهباً ،و سياسة التصنيع ممارسة ، و ضروب الخلق و الإبداع نهجاً ، و فتح الآفاق و التشجيع أسلوباً ؟ أم ترى نحن و وضعنا البائس  لا نملك أنفينا و لا لغتنا و هي أشرف اللغات . و نبذل جهدنا لتعلم لغة الآخر لنحاوره في أمور تهمه ؟

ـ أشعر أنك تريد أن تثير قضية اللّغة . و أن تجعل منها قضية سياسية كدأبك دائمـاً ؟

ـ اللّغة قضية وطنية سياسية بامتياز !  و الذي يجادل في هذا فهو يخالف الدستور و مبدأ المواطنة . و عليه أن يبحث له عن وطـن آخـر  و جـذور أخرى .

ـ أوافقك الرأي . و لكن ألا ترى أنّ المسألة اللّغوية عندنا معضلـة حقيقية .؟

ـ إذا كنت تقصد التنوع اللّغوي : بين عربية  و  أمازيغية  و حسّانية و عامية …فـذلك لا يفسد للود قضية ! و كل شعوب الدنيا لها لهجات . بل هناك من تملك أكثر من لغة رسميـة انظـر الهند مثلا ، و لكن التعايش قائم رغم ذلك .  و الكلّ يعتزّ بهذا الثراء و يحافظ عليه . أمّا إذا كنت تقصد أننا أمام هذا التنوع اللّغوي لا نملك شيئاً يذكر بمقياس الفعل و الممــارسة و الواقع  فأنت محقّ . فاللّغة الرسمية للبلاد ( العربية ) أصبح لا يجيدها و بتكلّمها بطلاقة  ، و يكتبها بيسر و سلاسة  إلا النخبة  المهوسة بالثقافة و الأدب … و البقية الباقية  تتعثر في تركيب جملة  .

ـ لعلّ الأمر يعود أنّ العربية عندنا لغة كتابة و ليس لغة تعبير و كلام . لهذا تطغى العامية ؟

ـ اللّغة وجدت للكلام و الكتابة  . و الاستعمال غير الواعي يحولها هكذا أو هكذا  . انظر و تأمل معي ؛ ألم تكن العِبرية عند اليهـود نسياً منسياً قبل الأربعينيات من القرن الماضي ؟ ألم يكن فقط بتكلّمها ربيوهم  و كهنتهم  لصعوبتها  و غرابتها ؟ فماذا حدث ؟ حين كوّنوا دولة ، أيقنـوا ألاّ دولة بدون لغة رسمية . و هم الشّعب المشرذم الذي تجمّع من كلّ حَدب و صوب . فعادوا إلى لغتهم  و بعثوها من جديد ، فنقّحوها و هذّبوها و لم يضيرهم شيئاً أن يستفيدوا من قواعد العربية بحكم أنها ابنة عمّ للغتهم  بل ذهبوا أبعد من ذلك فبسَّطوا القواعد ، و الخطّ ، و النّطق فأصبحت في فترة و جيزة لا تتعدى النّصف قرن لغة العلم و التكنولوجية ، بل لغة أدقّ أنـواع العلــم ؛ كالعلوم النّووية . و فوق هذا و ذاك لغة شعب ، لا تجد إسرائيليا لا ينطقها . بل ماذا أقول ها هي الآن تدرس في كلياتنا .في إطار اللغات السّامية .و هناك بحوث لطلبتنا في إطار هذه اللّغة و آدابها … أما نحن فينقصنا يا صاحبي الإرادة السياسية . و من أوجب واجباتها . أنّ المسؤول لا يحتـلّ مسؤوليته في قطاع من قطاعات الأمّة إلا إذا كان يتقن لغتها أولاً .لأنّه في منصب القدوة و المثال . و ما عندنا هو العكس . قد يتقن لغات أجنبية . و يتلعثم في لغته و يأتي بالأخطاء الفظيعة !!

ـ أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في كتابة الأقصوصة

كتبها Maslak Mimoun ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 03:01 ص

 

كلما قرات نتاجاً قصصياً لبعض متادبينا الشباب ، تسارعت إلى ذهني عدة أسئلة و ملاحظات هي من وحي العمل الابداعي نفسه . منها مثلا       

ـ هل يميز المتأدب القاص أو الأقصوصي بين التحقيق الصّحفي و الأقصوصة ؟

ـ هل يميز بين بناء أقصوصة ؛ و سرد حكائي لحادثة يومية ؟

ـ هل يدرك خطر الانفصال بين الشكل و المضمون ؟

ـ هل يعي سوء تقديم الحدث بسرد مسهب و صورة تقريرية ؟

ـ هل يعي حقيقة التنافر بين التداعيات و السياق العام للأقصوصة ؟

ـ هل يعي قيمة العمل الرّمزي في غياب المعادل الموضوعي ؟ـ

ـ هل يدرك القاص أنّ المحاولات الجادّة القصصية ، لها شروط أساسية : منها ؛ سلامة اللّغة ، و وضوح الرؤية ، و البناء الفني ، و الابتعاد ـ قدر الامكان ـ عن السرد الممل ، و تجنب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ذكرى الكتاب

كتبها Maslak Mimoun ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 22:23 م

 

    حين أذكر الكتّاب ( وكنا نسميه الجامع ) تعود بي الذكرى إلى أيام الطفولة ، و وجـــــدة العتيقة ، و أزقتها الطويلة المتقاطعة .و أبواب دورها الخشبية الواطئة ، و وجوه تماهت في الخيال و الزمان ، و لكنها تسكنني و كأنني أراها . و كأن الزمن توقف و لم يستمـــر .

          كان الكتّاب الشّغل الشّاغل لكلّ أب و أم . و لا يمكن للرجل الوجدي أن يرتاح ، إلا إذا كان ابنه أو ابنته في الكتّاب . و كان يومئذ فقهــــاء على درجة كبيرة من حفظ القرآن و تفسيره ، و طرائق تبليغه لأطفال مختلفي الأعمار . لا أستطيع الآن أن أذكر كيف حفظت ما شاء الله على يد فقيـه جزائري كان لاجئاً في وجدة أيام استعمار الجزائر أواخر الخمسينيات من القرن الماضي . كـــــان يجلس أمامنا ملفوفاً ببرنوس بني يكاد لا يفارقه ، ويعتمر عمامة بيضاء كبيرة ، و لا يكف عن ترديد آي القرآن و نحن نردد معه . و بجانبه ثلاث قصبات : قصيرة ، و متوسطة ، و طويلة . يستعمل كلّ واحدة حسب بعد الطفل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي